اتصل على الرقم 0776191221 للحصول علي ادوية الامراض التالية

العسل في القران و السنه

0


العسل في القران:

ذكر الله تعالى في سورة النحل الاية (69) ( ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) (النحل)
و ذكر العسل ايضا في سورة محمد الاية ( 14) مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15) (محمد)

العسل في السنة:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل ويتعالج به، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم.” كان يحب الحلواء ويشرب العسل “.

ولم ينل أي طعام من الأطعمة أو شراب من الأشربة ما نال العسل من مكانة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه.
 وروى ابن ماجة عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” من لعق من العسل ثلاث غدوات من كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء ” 
وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” أول نعمة ترفع من الأرض العسل ” 
وجاء في صحيح البخاري عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ” الشفاء في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي “.
 والمبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم: يقول ” خير الدواء العسل ” ويقول أيضا: ” عليكم بالشفاءين العسل والقرآن “.
والمصطفى صلى الله عليه وسلم عالج استطلاق البطن بالعسل، فقد جاء في البخاري ومسلم عن سعيد الخدري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال صلى الله عليه وسلم: ( اسقه عسلاً ) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا.. فقال له ” ثلاث مرات “، ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلا ” فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صدق الله وكذب بطن أخيك ) فسقاه فبرأ. 
والمصطفى صلى الله عليه وسلم وهو الذي لم يتعلم الطب ولم يمارس التطبيب … ولكن الله علمه … منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان عالج استطلاق البطن بالعسل.
فالمعدة بيت الداء وفي عسل النحل الدواء , والعسل يساعد على الهضم لإحتوائه على المنجنيز والحديد حيث يساعدان على الهضم والاستفادة من الغذاء. والباحثون والعلماء في أواخر القرن العشرين وبعد أبحاث ودراسات وتجارب يتوصلون إلى ما ذكره المصطفى صلى الله عليه وسلم، فقد نشرت مجلة BMJ الانجليزية دراسة عام 1985 على 169 طفلا مصابا بالتهاب المعدة والأمعاء وقد وجد الباحثون أن الإسهال الناجم عن التهاب المعدة والأمعاء قد استمر لفترة طويلة عند الأطفال الذين لم يعطوا عسلا. وفي هذا البحث يثبت غير المسلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وأن الله سبحانه وتعالى يوحي به.
 ومنذ فجر الإسلام تروي لنا الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام مدى اهتمامهم بالعسل للعلاج، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشرب العسل، ممزوجا بالماء البارد قبل الإفطار [ انظر الطب النبوي لابن قيم الجوزية]. وفي صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود وابن ماجة وعد الإمام أحمد بن حنبل الكثير من الأحاديث النبوية في فضل العسل والاستشفاء به [ انظر فتح الباري ].
وقد احتوت بطون بعض كتب التراث الإسلامي، على الكثير من الحديث عن فوائد العسل وأهميته الغذائية والصحية، وما جاء في كتاب الحاوي في الطب للرازي، وما كتبه الملك المظفر يوسف بن عمر بن رسول وغيرهما الكثير.
 والعسل هو أحد المنتجات التي تخرج من بطون النحل، فهناك أيضا الغذاء الملكي – والشمع وكذلك سم النحل كلها منتجات تخرج من بطن النحلة، وفي هذه المواد خصائص علاجية شافية تجري عليها الكثير من الدراسات والأبحاث لمعرفة خواصها وقدرتها العلاجية. وفي السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بمنتجات النحل من قبل العلماء والباحثين والأطباء، وقد بهرتهم النتائج الإيجابية التي حققها العسل في علاج الكثير من الحالات المرضية والتي سنذكر جانبا منها في هذا البحث
 وقد أقامت بعض الدول المتقدمة مستشفيات ومراكز طبية للعلاج بالعسل ومنتجات الخلية الأخرى من هذه الدول: أسبانيا – اليابان – ايطاليا – الصين – الأرجنتين – روسيا – ورومانيا – سويسرا – فرنسا – وبريطانيا. و الأسرار العلمية والحقائق التي يكشفها لنا العلم الحديث عن العسل وأهميته الغذائية والعلاجية والتي قد نوه إليها القرآن الكريم قبل اكتشافها علميا بأكثر من 1400 عام وأنزل بها قرآنا يتعبد بتلاوته … وأوحى بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدل دلالة واضحة أن هذا القرآن هو من عند الله قيوم السموات والأرض وأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين ودليلا واضحا للعالم أجمع أن الإسلام هو الدين الخاتم. عسل النحل الطبيعي: العسل: هو المادة الحلوة و الناتجة بواسطة النحل من جمع رحيق أزهار النباتات، ومن الإفرازات السكرية والنباتية وتحويلها وتخزينها فى أقراص شمعية.
 التركيب الكيميائى للعسل:
وفيما يلي بعض المعلومات العامة عن مكونات العسل:
 1- الماء: ويسمى بالمحتوى الرطوبي، وهو أحد الخصائص الهامة للعسل والتي تؤثر على نوعية العسل وتبلوره وقوامه.. وتتراوح نسبة الرطوبة بالعسل من 13: 23 % بمتوسط قدره 17%، وفي بعض الأماكن الجافة ( كما في منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية تصل إلى 9 % ).
2- السكريات: تشكل في المتوسط 79.6 % من مكونات العسل وتقسم السكريات طبقا لحجم ودرجة تعقيد جزيئاتها إلى:
 أ‌- سكريات بسيطة ( أحادية ) ومثالها الدكستروز ( الجلوكوز)، والليفيولوز ( الفركتوز ) وهذان السكران يمثلان 85 -95 % من السكريات في العسل.
ب‌- السكريات الثنائية ومثالها: سكر المالتوز ( سكر الشعير )، سكر القصب ( السكروز )، اللاكتوز ( سكر اللبن ) جـ – سكريات عالية ( سكريات معقدة). 3- أحماض العسل: تكون الأحماض 0.57 % من تركيب العسل، وهي تسهم في إكساب العسل نكهته المعقدة. ومن أحماض العسل حامض الخليك، حامض البيوتريك، حامض الستريك، حامض الماليك، حامض سكسينيك، حامض الفورميك، حامض الجلوكونيك )
 4- المعادن: يحتوي العسل على نسبة من الرماد في المتوسط 0.17 % ويوجد بالعسل معادن البوتاسيوم، الكلورين، الكبريت، الكالسيوم، الصوديوم، الفوسفور، المغنسيوم، السيليكا، السليكون، الحديد، المنجنيز والنحاس.
5- إنزيمات العسل: الإنزيمات عبارة عن مواد بروتنية معقدة التركيب يتم تكوينها بواسطة الكائنات الحية داخل الخلايا أو خارجها لتقوم بالمساهمة في إتمام التفاعلات الحيوية المختلفة من هدم وبناء.
 • إنزيم الإنفرتيز: يقوم بالجزء الكيماوي اللازم لتحويل الرحيق إلى عسل.
 • إنزيم الجلوكوز أكسيديز: يقوم بحماية العسل من الميكروبات التي تهاجمه وذلك عن طريق إنتاج جزيء فوق أكسيد الأيدروجين والذي يتميز بأنه قاتل للميكروبات. • إنزيم البروتينيز: يقوم بتحليل المواد البروتينية إلى سلاسل ببتيدية قصيرة وأحماض دهنية.
 • إنزيم الببتيديز: يقوم بتحليل السلاسل الببتيدية إلى أحماض أمينيه.
 6- الفيتامينات:
 • فيتامين ” ب1 ” ثيامين: الفيتامين المانع لالتهاب الأعصاب، هام في انتظام الهضم وانتظام الشهية للطعام، وله تأثير على الغدد الصماء والغدد التناسلية.
 • فيتامين ” ب2 ” ريبوفلافين: له دور هام في عملية تنفس الخلايا وله دور ضروري لحيوية الجسم، ونقص هذا الفيتامين يؤثر على العين وتصبح العين مجهدة ضعيفة الرؤية، كما يؤدي إلى تشقق الشفاة في زوايا الفم ويصبح الجلد حولها خشنا.
 • فيتامين ” ب3 ” بانتوثييك: ضروري لتكوين مادة ” الأستيل كولين ” اللازمة للجسم، ونقصه يؤدي إلى إتلاف الغدة الكظرية ” غدة فوق الكلى “، وبياض الشعر وتساقطه، واضطرابات الجهاز العصبي.
 • فيتامين ” ب5 ” نيكوتينيك.. نياسين: يقي من الإصابة بمرض الجلد الخشن ” البلاجرا ” حيث يصاب الجلد بالتشقق في الأجزاء المعرضة لأشعة الشمس.
 • فيتامين ” ب6 ” بيريدروكسين: له دور في عملية تمثيل المواد البروتنية، ويحافظ على التوازن والتبادل الغذائي داخل أنسجة الجسم، ونقصه يؤدي إلى التهاب في الجلد وضعف العضلات واضطراب الأعصاب.
 • فيتامين ” ج ” الاسكروبيك: يوجد في حبوب اللقاح الموجود في العسل، وهو يزيد من مقاومة الجسم للسموم ويساعد على تكوين مادة الكولاجين في العظام والأوعية الدموية ويحافظ على خلايا الكبد من التلف ونقصه يؤدي إلى مرض الإسقربوط وخلل الجهاز التناسلي وإتلاف خلايات العضلات.
 • الكاروتين: يتم تحويله إلى فيتامين ” أ ” في الكبد، وهو هام في الإبصار وسلامة القرنية والملتحمة ونقصه يؤدي إلى العشى الليلي والتهاب الجلد وتأخر النمو.
 7- المواد الدهنية: توجد كميات ضئيلة من المواد الدهنية مثل الجليسرول , الإستيرولات , والفوسفوليبدات.
 8- المواد البروتينية والأحماض الأمينية: يحتوى العسل على كمية من البروتين تتراوح من 0.1 – 0.6% مثل الألبومين والجلوبين والنيكلوبروتين , كما يحتوى على الكثير من الأحماض الأمينية مثل الليسين , الأرجنين والميثونين.
أهم الخصائص الغذائية في العسل:
إذا قارنا العسل مع بقية الأغذية الأخرى فيمكننا أن نلخص ما يمتاز به العسل من خصائص بما يلي:
تفاعله الحامضي القاعدي: مع أن العسل غني بالأحماض العضوية التي أهمها الجلوكونك إلا أن تفاعله قاعدي، حيث يعتبر العسل كامل القلوية لما يحتويه من عناصر وأملاح معدنية.
 • غناه بالسكريات البسيطة: التي لها أهمية غذائية لسهولة امتصاصها ودخولها في العمليات الحيوية مباشرة في داخل الجسم دون أن يتحمل الجسم بأجهزته المتنوعة أدنى تعب أو عناء.
 • غذاء غني متكامل: لما يحتنويه من كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والعناصر النادرة كما يحتوي على أحماض عضوية وأحماض أمينية، كما يحتوي على هرمونات النمو وهرمونات جنسية أنثوية وذكرية، وإضافة لما يحتويه من تشكيلة واسعة من أنواع الفيتامينات، وإنزيمات هامة تساعد كثيرا على هضم بقية الأغذية التي يتناولها الإنسان إلى جانب أن العسل يحتوي أيضا على مضادات حيوية وهي نتيجة نشاط إفرازي من الشغالة تمنع نمو البكتريا والفطريات، وأيضا يحتوي على مواد تمنع انقسام الخلايا وبذلك يستخدم العسل كمادة مضادة للسرطان، وكذلك يحتوي العسل على مواد واقية من مرض شلل الأطفال.
فوائد العسل العلاجية:
في صحيح البخاري ومسلم وسنن أبى داوود وابن ماجة وعند الإمام أحمد بن حنبل الكثير من الأحاديث النبوية في فضل العسل والاستشفاء به. وقد أثبت العلم الحديث حقائق هذه المعجزات التي كانت خافية وقت نزول القرآن.
 وأثبت العلم أن في هذا الشراب الذي يخرج من بطون النحل شفاء للناس والشفاء هنا قد يكون كليا أو جزئيا. وهنا نذكر بإيجاز شديد جانبا من هذه الدراسات الحديثة والتى تثبت لنا وتوضح دقة الإعجاز فى قول الحق تبارك وتعالى: ” يخرج من بطونها شراب مختلف ألونه فيه شفاء للناس “.
• العسل والأطفال
 • يريح الكلى للكبار
• العسل وأمراض الجلد
• العسل لعلاج أمراض العيون
 • تأثيره على المعدة والأمعاء
• تأثيره على الكبد
• العسل مضاد للميكروبات الضارة
وفق هذه المعلومات الجبارة و الربانية:
شركة Marigold bio fleur ركزت نظرها على الايات و الاحاديث و اجتهدت في تكوين او استخراج ادوية غير عادية من العسل و منتجات الخلية و تحصلت على اكثر من 30 برائة اختراع في بعض الامراض المصتعصية من طرف الشاب الجزائري المختص في العلاج بالعسل و منتجات الخلية و الاعشاب الطبية السيد كشيدة عبد الوهاب من دولة الجزائر ولاية المسيلة و الحمدالله وفقنا الله تعالى الى مخرج و اتت نتائج الادوية المستخلصة من العسل الى نتائج جد مبهرة.
ملاحظة: قبل ان نقول نحن بل نقول قال الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم.
مع تحيات شركة  Marigold bio fleur الى كل القراء و شكرا.

تعريف العسل

1


العسل:
 يُعتبَرُ العسل (بالإنجليزيَّة: Honey) من المُنتجات الطبيعيّة حيث يصنَعُه النَّحلُ من رحيق الأزهار، ويُخزِّنُه في خلايا قُرص العسل (بالإنجليزيّة: Honeycomb)، ويتميَّزُ هذا الشَّراب بطعمِه الحلو، وقد عُرِف مُنذُ القِدَم باستعمالاته الواسعة في المجالات الغذائيَّة، والدوائيَّة، وهذا ما أشارَت إليه العديد من الرُّسومات التي تعود إلى العصر الحجريِّ، بالإضافة إلى الحضارات القديمة في الهند، والصين، ومصر، وروما، وغيرها؛ ويُعزى ذلك لنكهته المُميَّزة، وقيمته الغذائيّة المُرتفعة، فهو غنيٌّ بالعديد من العناصر الغذائيَّة التي تُعزِّزُ صحَّة الجسم، ومنها؛ البوتاسيوم، والزِّنك، والحديد، والكربوهيدرات، وغير ذلك من المُغذِّيات، إضافةً إلى خواصِّه العلاجيَّة المُهمَّة؛ حيث إنَّه مُضادٌ للفيروسات، والبكتيريا، والالتهابات، والفطريّات، والأورام، بالإضافة إلى نشاطه القويِّ كمُضادٍّ للتَّأكسُد (بالإنجليزيّة: Antioxidant)، وعلاوةً على ذلك فإنَّه يُعتبَرُ من أقدم العلاجات التي استُخدِمَت لتعزيز شفاء الجروح؛ إذ استعملَه اليونانيّون سنة 50 بعد الميلاد في علاج حروق الشمس، وتضميد الجروح، وكذلك فإنَّ العسل يدخل في بعض الصِّناعات، كصناعة الصابون، وموادِّ التَّجميل؛ حيثُ إنَّه يمنحُها الرُّطوبة، والرّائحة العطريَّة.

فوائد العسل:
 يُقدِّمُ العسل فوائدَ صحيَّةً عديدة، وفيما يأتي أبرزُها:

مصدرٌ غنيٌّ بمضادّات الأكسدة: حيث تبيَّن أنّ العسل الخام يحتوي على موادَّ نباتيَّةٍ ثانويَّةٍ (بالانجليزيّة: Phytonutrients) تمتلك خصائصَ مُضادَّةً للسرطان، ومن الجدير بالذِّكر أنَّ العسل غامق اللون، مثل: عسل مانوكا، وعسل الحنطة السوداء (بالإنجليزيّة: Buckwheat honey)، وغيرهما، ويحتوي نِسباً أعلى من مضادّات الأكسدة مُقارنةً بالعسل فاتح اللَّون؛ وذلك وِفقاً لدراسةٍ أجرتْها مجلة الكيمياء الزراعيَّة والغذائيَّة (بالإنجليزيّة: Journal of Agricultural and Food Chemistry) عام 2009.

زيادة مستوى البكتيريا النّافعة في الأمعاء: إذ تحتوي بعض أنواع العسل على البكتيريا النّافعة، كما أنَّ بعضها يحتوي مُركّبات Prebiotics، كالسُّكريات قليلة التعدُّد (بالإنجليزيّة: Oligosaccharides)، والتي تُحفِّزُ نُموَّ البكتيريا النّافعة في الأمعاء.


مُضادٌّ للبكتيريا والجراثيم: وذلك لاحتوائه على مُركباتٍ سامةٍ للبكتيريا، مثل Methylglyoxal الموجودة في عسل المانوكا، أو مادّة بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen peroxide) الموجودة في أنواعٍ أخرى من العسل، وعلاوةً على ذلك فقد كشفَتْ نتائجُ دراسةٍ قامتْ بها جامعة أمستردام عام 2011 عن احتماليَّة احتواء عسل المانوكا على عوامل أخرى مضادةٍ للبكتيريا؛ حيث لوحِظ استمراريَّة النشاط المضاد للبكتيريا على الرُّغم من إبطال تأثير مادة Methylglyoxal، وإضافةً إلى ذلك فإنَّ العسل يُعتبَرُ مصدراً غنيّاً بالسكّر الذي يحدُّ من الرطوبة؛ فيُعيق نموّ البكتيريا، ومن ناحيةٍ أخرى فقد أظهرت الدراسات قدرة بعض أنواع العسل على مُكافحة نموّ البكتيريا الخطيرة المقاوِمَة للمضادات الحيوية (بالإنجليزيّة: Antibiotic-resistant bacteria)،على الرُّغم من أنّ آلية عمله غير واضحة تماماً حتى الآن.

تخفيف السُّعال والتهاب الحلق: لذلك يتَّجه العديد من النّاس إلى استخدامه كأحد مُكوِّنات الشّاي عند إصابتهم بالتهاب الحلق، والسُّعال، وقد أكَّدت نتائجُ دراسةٍ أجرتْها جامعة ولاية بنسلفانيا سنة 2007، أنّ الآباء وجدوا تأثيراً أكبر فعاليَّةً عند استخدام عسل الحنطة السوداء في التخفيف من السعال ليلاً للأطفال المصابين بـ عدوى الجهاز التنفسي العلوي (بالإنجليزيّة: Upper respiratory infection)، مُقارنةً بأحد أدوية السعال وهو الديكستروميتورفان (بالإنجليزية: Dextromethorphan).


القيمة الغذائيّة للعسل:
 يُوضِّحُ الجدول الآتي القيمة الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من العسل:



Groupe de protéines
Groupe des acides

Groupe des sels minéraux
Groupe d'enzymes
Groupe de vitamines
Groupe des sucres
Peptone
Bimin
Globelin
la nickeloprotein
Citrique
lactique
acétique
Formique
biotérique
le tanique
oxalique

Le fer
Cuivre
le phosphore
magnésium
le sodium
Calcium
le soufre
aimerais
manganèse
Potassium
Silka
le chlore
sélénium
Invertase
Amylase
catalan
phosphatase
Une glucosidase
le glucose
Ou Xidase
B Emilys

Thiamine B1
Riboflavine B2
Pantothenic B3
Nicotique B4
  Niacine B5  B6 - B8 - B9
Vitamine K
Ascorbique c
Carotène
Qui dans le foie se transforme en vitamine A - biotine

le glucose
Fructose
Dextratray
Arloz isomlitose
Multolose
Turanos
Negros
maltulose
Cogbios
Newtopalose
Guntbios
laminaribose
Mélizitose













مرض الاكزيما

0


الإكزيما العصبية:
 تُعرف الإكزيما العصبية (بالإنجليزية: Neurodermatitis) طبياً بالحزاز البسيط المزمن (بالإنجليزية: Lichen simplex chronicus)، وهي اضطراب جلديّ عصبيّ يتمثل بظهور بقع على الرقبة، وفروة الرأس، والكتفين، والقدمين، والكاحلين، والمعصمين، واليدين، إذ تصبح رقعة الجلد المصابة سميكة، مُسبّبة الحكة نتيجة تهيّج النهايات العصبية في الجلد. ويمكن أن تكون الحكة شديدة لدرجة أن يخدش أو يحكّ المصاب المنطقة المتهيجة بشكلٍ متكرر، ولكنّها غير مستمرة، وتزداد عند معظم الناس عند الاسترخاء أو النوم، ويمكن أن تتسبب بإيقاظ الشخص من النوم العميق. وفي كثير من الأحيان، تبدأ الحكة خلال فترة إرهاق وتوتر المصاب ولكن عادة ما تستمر بعد انتهاء الفترة المُرهِقة. وتشبه الإكزيما العصبية التهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزية: Atopic dermatitis) بظهور المناطق التي يشعر فيها المصاب بالحكة سميكة، وبتغير لونها، وظهورها بشكل مختلف عن باقي مناطق الجلد، إلا أنّ بقع الإكزيما العصبية تظهر دائماً على الجلد ولا تختفي على عكس التهاب الجلد التأتبيّ.

أعراض الإصابة بالإكزيما العصبية:
 تشمل أعراض الإكزيما العصبية ما يلي:


  • الحكة: يسبب التهاب الجلد العصبي الحكة في بقع محددة على سطح الجسم، وخلافاً للإكزيما غير العصبية، والصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis)، وبعض الحالات الأخرى، فإنّ البقع التي تظهر في حال الإكزيما العصبية تكون واحدة أو اثنتين، وفي حالات نادرة يمكن أن تسبب الإكزيما العصبية عدة بقع، وتتميز الحكة بظهورها دون سبب واضح، وتزداد عند ازدياد الضغط والإرهاق على المصاب.
  •  الألم: يشعر بعض المصابون بالإكزيما العصبية بالألم، فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ ظهور الإكزيما العصبية في فروة الرأس يسبب الألم أو الحكة أو كليهما.
  •  ظهور بقع على الجلد: وتظهر باللون الأحمر المائل إلى البنفسجي، ويُعزى ظهورها لاستمرار المصاب بالحكة.
  •  زيادة سمك الجلد: وذلك بسبب الخدش المتكرر، ويتحول لون الجلد إلى البني أو الرمادي.
  •  تساقط الشعر: قد تُسبّب الحكّة في فروة الرأس تساقط الشعر.
  •  القروح النازفة: يمكن أن يؤدي خدش الجلد أو فركه المتكرر إلى تلفه، ممّا يؤدي إلى ظهور قروح مفتوحة ونازفة، وتزيد هذه القروح خطر الإصابة بالعدوى. 
  • الندوب: إذا كان الجرح عميقاً يمكن أن يصاب الجلد بالندوب عندما يُشفى.
  •  العدوى: تشمل علامات العدوى ظهور قشورٍ بلون عسليّ وسوائل راشحة من المنطقة المصابة أو المليئة بالقيح.

الأسباب وعوامل الخطورة:
 لا يزال سبب الإصابة بالإكزيما العصبية مجهولاً، إلا أنّه يُعتقد أنّ هذه الحالة قد تتطور كرد فعل من الأعصاب على بعض الظروف مثل الملابس الضيقة أو الإجهاد العاطفي. ومن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالإكزيما العصبية ما يأتي:


  • العمر: غالباً ما تُصيب الإكزيما العصبية الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عاماً، وتعتبر هذه الحالة نادرة في الأطفال إلا أن بعض الأطفال الذين يُعانون من الإكزيما المعتادة المعروفة بالتهاب الجلد التأتبيّ قد يصابون بالإكزيما العصبية أيضاً.
  •  الجنس: تُعدّ النساء أكثر عرضة للإصابة بالإكزيما العصبية.
  •  التاريخ الطبيّ: ترتفع احتمالية إصابة الشخص بالإكزيما العصبية إذا كان لديه تاريخ شخصي أو عائلي لواحد أو أكثر من الأمراض التالية: الإكزيما أو التهاب الجلد التأتبي، والصدفية، والتهاب الجلد التماسيّ، واضطراب القلق، وخاصة اضطراب الوسواس القهري (بالإنجليزية: Obsessive-compulsive disorder).
  •  المُحفّزات: مثل التعرّض لاصابة في العصب، ولدغات الحشرات، والملابس الضيقة، وخاصة الملابس المصنوعة من الصوف أو البوليستر، وجفاف الجلد، كما يمكن أن تكون عوادم السيارات، والمواد المثيرة للحساسية، والعرق، والحرارة، وسوء تدفق الدم من العوامل المسببة للاحتكاك أيضاً.

علاج الإكزيما العصبية: 




يهدف العلاج إلى السيطرة على الحكة، ومنع الخدوش، ومعالجة الأسباب الكامنة وراء الإكزيما، ويشمل العلاج ما يلي:

اولا: منتج Bio zéma الطبيعي 100% للاكل و هو محفز لجهاز المناعة و يقضي على البكتيريا من الداخل مصتخلص من العسل و منتجات الخلية.
ثانيا: منتج  Bio zéma crémé الطبيعي 100% المتخلص من العسل م ومنتجات الخلية يهدف الى دهن المكان المصاب كل ليلة
حتى تزول.
مدة العلاج بين شهر و 3 اشهر.
و للاستفسار يرجى الاتصال على 776191221(213+).

سرطان المعدة

0

سرطان المعدة :
هو أحد أنواع الأورام التي تصيب المعدة، والّتي تعرف بأنّها أورام خبيثة، وتكون تلك الأورام عبارة عن نموّ خلايا غير طبيعيّة بسرعة وبمعدّلات انقسام كبيرة للغاية؛ بحيث تشكّل ورماً من الأنسجة الغريبة في المنطقة المصابة. تتميّز تلك الخلايا بأنّها لا تموت من أجل إنتاج خلايا جديدة؛ بل تظلّ تنقسم فقط ولا تعمل إلّا من أجل الحصول على الغذاء الذي تحتاجه الخلايا السليمة، إلى جانب مهاجمة الأنسجة السليمة وقتلها. ويصيب سرطان المعدة السكّان في منطقة الشرق الأوسط والدول النامية في إفريقيا وآسيا بمعدّلات عالية، وذلك على عكس نسب الإصابة في الدول الأوروبيّة وأمريكا الشمالية. توجد عدّة مراحل للإصابة:

المرحلة الأولى: هي المرحلة التي يصيب فيها الورم بطانة المعدة فقط، وتكون تلك المرحلة سهلة الشّفاء بواسطة العلاج الدوائي أو الجراحة،
 المرحلة الثانية: تمتدّ فيها الإصابة إلى المناطق المحيطة بالمعدة مثل العضلات أو العقد الليمفاويّة المحيطة، وتقلّ نسبة الشفاء كثيراً في تلك المرحلة.

أعراض سرطان المعدة:

 في الحقيقة هناك حالة من بين كل خمس حالات إصابة بسرطان المعدة تُكتشف في المراحل المبكرة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويُعزى ذلك لغياب الأعراض والعلامات في المراحل المبكرة من المرض، وأمّا في المراحل المتقدمة فغالباً ما تظهر على المصابين مجموعة من الأعراض والعلامات، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، فغالباً ما تكون هذه الأعراض دلالات لإصابة المعدة بقروح أو فيروسات، ومن هذه الأعراض والعلامات ما يأتي:


  • المعاناة من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) والذي يتمثل بانخفاض عدد كريات الدم الحمراء.
  •  ظهور الدم في البراز.
  •  تراكم السوائل في البطن مما يتسبب بانتفاخه. 
  • الشعور بالتعب والإعياء العام.
  •  اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).
  •  الغثيان.
  •  التقيؤ سواء كان مصحوباً بدم أم لا.
  •  فقدان الشهية مما يترتب على ذلك نقصان الوزن دون قصد.
  •  الشعور بألم في البطن، أو ألم في المعدة يزداد سوءاً بعد تناول الطعام.
  •  الشعور بالامتلاء في الجزء العلوي من البطن بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
  •  المعاناة من حرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn) وعسر الهضم (بالإنجليزية: Indigestion).

عوامل خطر الإصابة بسرطان المعدة:
 هناك مجموعة من العوامل والظروف التي تجعل الشخص أكثر عُرضةً للإصابة بسرطان المعدة، نذكر منها ما يأتي:

  • المعاناة من الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، والتي تُعرّف على أنّها عدوى بكتيرية تتسبّب بقروح المعدة. 
  • وجود أورام في أجزاء أخرى من الجهاز الهضميّ.
  •  وجود لحميات المعدة (بالإنجليزية: Stomach polyps)، وتُعرّف على أنّها نموّ أنسجة زائدة في بطانة المعدة.
  •  التقدم في العمر، إذ إنّ احتمالية الإصابة بسرطان المعدة ترتفع عند تجاوز المرء الخمسين من العمر.
  •  الجنس، إذ يُعدّ الرجال أكثر عُرضة للإصابة بسرطان المعدة.
  •  التدخين، ترتفع فرصة الإصابة بسرطان المعدة بين المدخّنين.
  •  وجود تاريخ عائليّ للإصابة بسرطان المعدة.
  •  العِرق، إذ يُعدّ الآسيويون وبعض الأشخاص من الأعراق الأخرى أكثر عُرضة للإصابة بسرطان المعدة.
  •  الإكثار من تناول الأطعمة المالحة والمُعالجة.
  •  الإكثار من تناول اللحوم. وجود تاريخ لشرب الكحول.
  •  عدم ممارسة التمارين الرياضية. عدم تخزين الطعام أو طبخه بشكلٍ جيد.


علاج سرطان المعدة بالمواد الطبيعية:




يهدف منتج Bio stomac  الطبيعي 100% الى علاج سرطان المعدة و القضاء على البكتيريا و جميع الفيروسات .
منتج Bio stomac طبيعي من العسل و منتجات الخلية و لا اعراض جانبية.
مدة العلاج بين 1 شهر و 3 اشهر.
و للاستفسار يرجى الاتصال على 776191221(213+)

مرض الركبتين

0


وجع الركبة:
 تُعدّ مشكلة وجع الركبة واحدة من المشاكل الصحيّة الشائعة التي تصيب الأشخاص من مختلف الفئات العُمريّة، وقد يتطوّر وجع الركبة بشكلٍ تدريجيّ، أو قد يظهر بشكلٍ مفاجئ بسبب التعرّض لإصابة في الركبة، أو بعد ممارسة التمارين الرياضيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ السُمنة، والاستعمال المفرط للركبة يزيد من خطر الإصابة بآلام الركبة، وفي الحقيقة يمكن علاج معظم حالات وجع الركبة الخفيفة من خلال اتّباع بعض طرق الرعاية الذاتيّة، أو من خلال العلاج الفيزيائيّ، أو استخدام أحد معدّات دعم وشدّ الركبة، بينما قد تحتاج بعض الحالات الأخرى إلى إجراء عمليّة جراحيّة لإصلاح الضرر الحاصل في الركبة والمسبّب للألم.


أسباب وجع الركبة:
 هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الإصابة بألم الركبة، ويمكن تقسيم هذه الأسباب بشكلٍ عام إلى ثلاثة مجموعات رئيسيّة على النحو الآتي:

إصابات الركبة:
 تُعدّ الركبة أحد أكثر المفاصل المعرّضة للإصابة بسبب هيكلها ومكوناتها الفريدة والمعقّدة، مما قد يؤدي إلى المعاناة من ألم الركبة، وتعطلها في بعض الأحيان، وفي ما يأتي بيان لبعض الإصابات الشائعة التي تصيب الركبة:

  • التهاب التجويف الكيسيّ: قد تؤدي بعض إصابات الركبة إلى التهاب التجويف الكيسيّ (بالإنجليزية: Bursitis)، والذي قد يكون مصحوباً بالانتفاخ، والألم، والدفء، والتيبّس في الركبة، وهو كيس صغير ممتلئ بالسوائل يمنع الاحتكاك بين الركبة، والأوتار، والأربطة المحيطة بها.
  •  إصابات الغضروف الهلاليّ: قد تؤدي بعض الحركات الخاطئة، مثل تلك التي تحدث أثناء ممارسة الرياضة إلى إصابة أو تمزّق الغضروف الهلاليّ (بالإنجليزية: Menisci)، وفي حال عدم علاج إصابة الغضروف الهلاليّ يزداد خطر الإصابة بالفصال العظميّ (بالإنجليزية: Osteoarthritis) خلال السنوات القادمة لدى الشخص المصاب. 
  • إصابات الوتر: تحدث إصابات الوتر نتيجة الاستخدام أو الشدّ المفرط لأوتار الركبة، وقد تتراوح تلك الإصابات من التهاب الوتر (بالإنجليزية: Tendinitis)، وقد تصل إلى تمزّقه، ومن الأنشطة التي قد تؤدي إلى إصابة الوتر؛ رفع الأوزان الثقيلة، والركض، والقفز، والرقص.
  •  إصابة الرباط الصليبيّ: تتصل الركبة بعدّة أربطة يطلق عليها مصطلح الرباط الصليبيّ (بالإنجليزية: Cruciate ligament)، وقد يؤدي التعرّض لضربة مباشرة على الركبة إلى إصابة الرباط الصليبيّ الأوسط، بينما تحدث العديد من إصابات الرباط الصليبيّ الخلفيّ لدى لاعبي كرة القدم عند التعرّض لعرقلة وسقوط مباشر على الركبة، وفي الحقيقة تُعدّ إصابات الرباط الصليبيّ الأماميّ للركبة أكثر هذه الإصابات شيوعاً، وتحدث بسبب القيام بحركة التفاف مفاجئة في القدم.
  •  داء أوزغود شلاتر: تحدث معظم حالات الإصابة بداء أوزغود شلاتر (بالإنجليزية: Osgood-Schlatter disease) لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة، ومرحلة المراهقة بسبب تعرّض منطقة قصبة الساق العليا إلى ضغط متكرّر، ممّا يؤدي إلى التهاب الرباط الرضفيّ (بالإنجليزية: Patellar tendon) الذي يربط بين قصبة الساق وعظمة رأس الركبة (بالإنجليزية: Knee cap)، وقد يؤدي الالتهاب إلى تمزّق الرباط الرضفيّ عن قصبة الساق في بعض الحالات.
  •  الخلع الرضفيّ: يحدث الخلع الرضفيّ (بالإنجليزية: Dislocated kneecap) بسبب التعرّض لإصابة أدّت إلى انفصال عظمة رأس الركبة عن مكانها، وقد تكون هذه الحالة في العادة مصحوبة بألم شديد عند تحريك الركبة.

الأسباب الميكانيكية :
قد يكون وجع الركبة ناجماً عن بعض الأسباب الميكانيكيّة في بعض الحالات، نذكر منها الآتي:


  • الأجسام الغريبة: قد تؤدي بعض الإصابات أو المشاكل التنكسيّة في الغضاريف أو العظام المحيطة بالركبة إلى انفصال أجزاء صغيرة من هذه العظام أو الغضاريف وانتقالها إلى داخل مفصل الركبة، وقد لا تصاحب هذه الحالة أيّة مشاكل صحيّة إلّا في حال أثرت هذه الأجسام الغريبة في حركة مفصل الركبة.
  •  آلام الورك والقدم: ينتج عن الإصابة بآلام الورك أو القدم قيام الشخص بتغيير طريقة المشي لتجنّب الشعور بالألم في بعض الحالات، ممّا قد يؤدي إلى المشي بطريقة تزيد من الضغط على الركبة، والذي بدوره يزيد من خطر الشعور بألم في الركبة.

التهاب المفاصل:
هناك العديد من أنواع التهاب المفاصل المختلفة، وفي الحقيقة توجد بعض الأنواع التي تؤثر في الركبة بشكلٍ أكبر من غيرها، ومنها ما يأتي:


  • النقرس: يحدث التهاب المفاصل الناجم عن الإصابة بمرض النقرس (بالإنجليزية: Gout) نتيجة تجمّع بلورات حمض اليوريك هناك، وعلى الرغم من أنّ المفصل المتأثر يكون عادةً مفصل إصبع القدم الكبير، إلّا أنّه يمكن أن يصيب الركبة في بعض الحالات. النقرس الكاذب: في حالة الإصابة بالنقرس الكاذب (بالإنجليزية: Pseudogout) تتجمّع البلّورات التي تحتوي على الكالسيوم في سائل المفصل، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المفصل، وتُعدّ الركبتين أكثر المفاصل المتأثرة في هذه الحالة. 
  • الفصال العظميّ: ويطلق عليه أيضاً مصطلح التهاب المفصل التنكسيّ (بالإنجليزية: Degenerative arthritis)، وهو أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً، ويحدث نتيجة انتكاس الغضاريف الناجم عن كثرة الاستخدام والتقدّم في العُمر.
  •  التهاب المفاصل الروماتويديّ: وهو أحد أشكال أمراض المناعة الذاتيّة، حيثُ يمكن أن يؤثر في مفاصل الجسم المختلفة، ممّا يؤدي إلى التهاب هذه المفاصل بما في ذلك الركبتين.
  •  التهاب المفاصل الإنتانيّ: تحدث الإصابة بالتهاب المفاصل الإنتانيّ (بالإنجليزية: Septic arthritis) بسبب تعرّض مفصل الركبة للعدوى، ممّا ينتج عنه الشعور بالألم، والانتفاخ، والاحمرار في الركبة، وغالباً ما تكون هذه الحالة مصحوبة بالإصابة بالحمّى.


عوامل خطر وجع الركبة:
 يوجد عدد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بألم الركبة، نذكر بعضاً منها في ما يأتي:

  • المعاناة من السُمنة.
  •  التعرّض لإصابة سابقة في الركبة.
  •  ممارسة بعض أنواع التمارين الرياضيّة، مثل:التزلج، وكرة السلة.
  •  ضعف عضلات الساق. 
  • المعاناة من مشاكل في الساقين، أو عدم تساوي طول الساقين.

علاج الركبة بالمواد الطبيعية:                                                                                


يهدف منتج Bio genoux الطبيعي 100% الى علاج نقص سائل الركبتين و الالتهابات و الالم و غيرها و هو علاج نهائي و ليس مؤقت.
مدة العلاج بين 2 شهرين الى 6
و للاستفسار يرجى الاتصال على 776191221(213+)

جميع الحقوق محفوظه © Marigold